یکی از مسائلی که منکران مشروعیت قیام زید باید پاسخ دهند، این است که چطور مشهور علمای متقدم شیعه تلقی خودکشی از قیام زید نداشتهاند؟! و او را بزرگ داشته و با لقب شهید از او یاد کردهاند؟
(البته این که میگویم مشهور به این دلیل نیست که عالمی از امامیه را سراغ دارم که زید را مورد نکوهش قرار داده باشد، بلکه چون فحص تام نکردهام، نمیگویم اجماع)
نظر شیخ صدوق (م 381 ق) و شیخ مفید (م 413 ق) و عباراتشان در قسمتهای قبلی بیان شد.
قبل از این دو بزرگوار محمد بن جرير بن رستم طبرى آملى (م 326 ق) در المسترشد في إمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام در طعن بر راویان اهل سنت گفته است:
و منهم: سفيان الثّوري، و كان في شرطة هشام بن عبد الملك و هو ممّن شهد قتل زيد بن علي ع، فلا يخلو من أن يكون ممّن قتله أو خذله.
المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام، ص: 148
واقعاً اگر قیام زید در نزد امامیه امری غیر مشروع، مذموم یا مخالفت با امام صادق ع بوده است، چرا باید شرکت داشتن در لشکر مخالف او طعنی حساب شود؟
نظر فتال نیشابوری(م 508 ق) در کتاب روضة الواعظین
و كان زيد بن علي عين إخوته بعد أبي جعفر ع و أفضلهم و كان عابدا ورعا فقيها سخيا شجاعا و ظهر بالسيف يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يطلب بثارات الحسين ع… اعتقد كثير من الشيعة فيه الإمامة و كان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمد فظنوه يريد بذلك نفسه و لم يكن يريدها به لمعرفته باستحقاق أخيه الإمامة من قبله و وصيته عند وفاته إلى أبي عبد الله ع
روضة الواعظين و بصيرة المتعظين (ط - القديمة)، ج2، ص: 269 و 270.
نظر فضل بن حسن طبرسی (م 548 ق) در اعلام الوری
و كان زيد بن علي بن الحسين أفضل إخوته بعد أبي جعفر الباقر ع و كان عابدا ورعا سخيا شجاعا و ظهر بالسيف يطلب بثارات الحسين ع و يدعو إلى الرضا من محمد ص فظن الناس أنه يريد بذلك نفسه و لم يكن يريدها له لمعرفته باستحقاق أخيه الباقر ع الإمامة من قبل و وصيته عند وفاته إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق.
إعلام الورى بأعلام الهدى (ط - القديمة)، ص 263
اربلی (م 692 ق) در کشف الغمة نیز عباراتی شبیه عبارات فوق دارد. (كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج 2، ص 129 و 130.)
شهید اول (م 786 ق) در القواعد و الفوائد گفته است:
قالوا: خرج مع ابن الأشعث جمع عظيم من التابعين في قتال الحجاج، لإزالة ظلمه و ظلم الخليفة عبد الملك، و لم ينكر ذلك عليهم أحد من العلماء.
قلنا: لم يكونوا كل الأمة. و لا علمنا أنهم ظنوا القتل، بل جوّزوا التأثير و رفع المنكر. أو جاز أن يكون خروجهم بإذن إمام واجب الطاعة، كخروج زيد بن علي عليه السلام و غيره من بني علي عليه السلام.
القواعد و الفوائد، ج2، ص: 207
اما از همه جالبتر عبارت خزاز قمی (م نیمهی دوم قرن چهارم هجری ) در انتهای کفایة الأثر است، بعد از ذکر روایات مربوط به امام زمان عج گفته است:
فإن قال قائل فزيد بن علي إذا سمع هذه الأخبار و هذه الأحاديث من الثقات المعصومين و آمن بها و أعتقدها فلما خرج بالسيف و ادعى الإمامة لنفسه و أظهر الخلاف على جعفر بن محمد و هو بالمحل الشريف الجليل معروف بالستر و الصلاح مشهور عند الخاص و العام بالعلم و الزهد و هذا ما لا معاند أو جاحد و حاشا زيد أن يكون بهذا المحل؛ فأقول في ذلك و بالله التوفيق:
إن زيد بن علي ع خرج على سبيل الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لا على سبيل المخالفة لابن أخيه جعفر بن محمد ع و إنما وقع الخلاف من جهة الناس و ذلك أن زيد بن علي ع لما خرج و لم يخرج جعفر بن محمد ع توهم من الشيعة أن امتناع جعفر كان للمخالفة و إنما كان لضرب من التدبير فلما رأى الذي صاروا للزيدية سلفا قالوا ليس الإمام من جلس في بيته و أغلق بابه و أرخى ستره و إنما الإمام من خرج بسيفه يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر فهذا كان سبب وقوع الخلاف بين الشيعة و أما جعفر و زيد ع فما كان بينهما خلاف.
و الدليل على صحة قولنا قول زيد بن علي ع من أراد الجهاد فإليّ و من أراد العلم فإلى ابن أخي جعفر و لو ادعى الإمامة لنفسه كمال العلم عن نفسه إذ كان الإمام يكون أعلم من الرعية و من مشهور
قَوْلِ جَعْفَرٍ ع رَحِمَ اللَّهُ عَمِّي زَيْداً لَوْ ظَفِرَ لَوَفَى إِنَّمَا دَعَا إِلَى الرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنَا الرِّضَا.
و تصديق ذلك…
بعد چندین روایت با این مضمون که زید به سوی خود دعوت نمیکرده است ذکر کرده و گفته است:
و لو لا كراهية التطويل لأوردت أكثر من هذا و هذا القدر مقنع للمنصف المتدين.
فإن قال قائل إن كان خبر أسلافكم دوننا حجة علينا فيما يروونه عن زيد بن علي ع بأنه رعية لجعفر فما تنكرون بأن خبر أسلافكم منا دونكم فيما يروونه عن جعفر بن محمد بأنه رعية لزيد بن علي ع حجة عليكم و إذا اختلفا في الروايات لم يكن خبركم أولى بالصحة من خبرنا و إذا كان الأمر هكذا فالواجب علينا و عليكم إطراح الخبرين و الاعتماد على ما قاله ص بأن الإمام من عترته أهل بيته.
فنقول الفرق بين خبرنا و خبركم أنا نحكي ما يدعيه عن أكثر من خمسمائة شيخ معروفين مشهورين فمن لقي جعفر بن محمد ع يحكي عنه ما يحكي و لو شئنا أن نذكرهم بأسمائهم و أنسابهم ما تعذر علينا و لو شئنا أن نحصر كتب الفقه التي رويت عنهم لسهل علينا و أنتم فإنما تحكمون و تروون عن الواحد و الاثنين كما حكت العامة عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَمِعْتُهُ يُقَدِّمُنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ جَلَدْتُهُ حَدَّ الْمُفْتَرِي. وَ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرَ.
و كيف يقول القائل في ذلك و هو الذي احتججنا به من كثرة عدد مشايخنا يمكن فيه المعارضة باللسان لكن الروايات و أخبار كتب السلف و مسألة الإمامية على كثرة عددهم مجتمعين و متفرقين على الكتب المشهورة المعروفة بكتب الأصول فيكشف حق ما ادعيناه من باطلة و الكلام في الأخبار خاصة يجب أن يقع بين أهله التصادق.
با این سابقه، آیا نمیتوان قول به عدم مشروعیت قیام زید یا قول به مصداقیت قیام او برای القاء فی التهلکة را یک قول قرن پانزدهمی و دور از واقعیت تاریخی دانست؟!!
آیا بعد از قیام مشروطه قول به مشروعیت این قیامها در میان شیعیان پیدا شده است؟!!