باسمه تعالی
آیا بحث مشایخ ثقات که طبق کلام مرحوم شیخ طوسی رحمه الله در کتاب عدة الاصول یعنی: « لا یروون و لا یرسلون الا عن ثقة» در مورد 3 نفر مطرح شده است و مورد قبول استاد معظم نیز می باشد، درست است یا اینکه این عبارت نشان دهنده تلقی مرحوم شیخ از اصحاب اجماع است و در مورد دیگر افرادی که به عنوان اصحاب اجماع مطرح شده اند، هم جاری است؟ به عبارت العدة في أصول الفقه / ج1 / 154 توجه کنید:
« و إذا كان أحد الراويين مسندا و الآخر مرسلا، نظر في حال المرسل، فإن كان ممن يعلم أنه لا يرسل إلا عن ثقة موثوق به فلا ترجيح لخبر غيره على خبره، و لأجل ذلك سوت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير ، و صفوان بن يحيى ، و أحمد بن محمد بن أبي نصر و غيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنهم لا يروون و لا يرسلون إلا عمن يوثق به و بين ما أسنده غيرهم، و لذلك عملوا بمراسيلهم إذا انفردوا عن رواية غيرهم.»
ریشه ی بحث اصحاب اجماع عبارات مرحوم کشی است از این رو برای پاسخ به سئوال مطرح شده باید عبارات ایشان را دید :در دو جای رجال کشی این بحث مطرح شده است :
705 - أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء و تصديقهم لما يقولون و أقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم و سميناهم ستة نفر: جميل بن دراج و عبد الله بن مسكان و عبد الله بن بكير و حماد بن عيسى و حماد بن عثمان و أبان بن عثمان قالوا و زعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون: أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج و هم أحداث أصحاب أبي عبد الله (ع).
1050 - أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء و تصديقهم و أقروا لهم بالفقه و العلم: و هم ستة نفر آخر دون الستة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد الله (ع) منهم يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى بياع السابري و محمد بن أبي عمير و عبد الله بن المغيرة و الحسن بن محبوب و أحمد بن محمد بن أبي نصر و قال بعضهم: مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن علي بن فضال و فضالة بن أيوب و قال بعضهم: مكان ابن فضال: عثمان بن عيسى و أفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى.
حقّ این است که با اطمینان نمی توان ادعا کرد که کلام شیخ در عده ، برداشتی از کلام کشی است بلکه ظاهر این است این سخن مستقلی است گرچه ممکن است این دو بیان اشتراکاتی هم داشته باشند .